قادر حيدرى فسايى

132

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

ثانيا : قرينه مقاميه ( تناسب حكم و موضوع ) بر تعين احتمال دوم است . توضيح : آيه در مقام بيان منزلت عظيمه خلافت است . عظيم بودن منزلت مقام خلافت اقتضاء مىكند كه شخص متصدى آن در هيچ آنى ظالم بر او صادق نباشد . بنابراين ، اگر در يك‌آن ، ظالم بر ذات صدق كرد ، علت براى ثبوت ابدى حكم ( عدم نيل به خلافت ) است . « 1 » نتيجه اينكه استدلال امام عليه السّلام دليل بر قول به اعمّ نيست . اشكال اعمى بر جواب مصنف : لا شك در اينكه استدلال امام عليه السّلام به‌وسيله كلمه ظالمين بر عدم لياقت متصدين خلافت براى امر خلافت صحيح است . ولى صحت استدلال امام عليه السّلام متوقف بر يكى از دو امر است : 1 ) قائل شدن به اينكه مشتق براى اعم از متلبس و منقضى وضع شده است . در اين صورت استدلال امام عليه السّلام به واسطه ظهور وضعى كلمهء ظالمين مىباشد ( چون كلمه ظالمين بنابر قول به اعم ظهور در اينها دارد ، با اينكه فرد منقضى هستند از نوع ظهور وضعى ) . 2 ) استفاده از قرينه مقاميه تا مشتق ظهور در صورت دوم ( از سه صورتى كه در مقدمه گفته شد ) پيدا كند و استدلال امام عليه السّلام صحيح شود . در اين صورت استدلال امام عليه السّلام : اولا : به واسطه ظهور قرينه‌اى كلمهء ظالمين است . ثانيا : مبتنى بر استعمال مجازى كلمه ظالمين است ( چون طبق اين امر دوم ، مشتق

--> ( 1 ) - نكته اول : انّ سوق الآية يشهد بانّ الامامة و الزعامة و السلطنة على النفوس و الاعراض و الاموال امر مهم ، لا ينالها مثل ابراهيم خليل الرّحمن مع رسالته و خلّته الّا بعد الابتلاء و الامتحان و التمحيص و اتمامها ، فمناسبة الحكم و الموضوع و سوق الآية يشهدان بانّ الظالم و لو آناما و العابد للصنم و لو برهة من الزمان غير لائقين لها . مناهج ، ج 1 ، ص 217 ؛ بدايع الافكار ، محقق رشتى ، ص 182 . نكته دوم : مما يدلّ عليه الآية الشريفة هو انّ الامامة من المناصب المفاضة من قبل اللّه تعالى و انّ تعيين الامام بيده و الدالّ على هذا المعنى موارد من الآية الشريفة من ذلك قوله فى صدرها انى جاعلك للنّاس اما ما حيث دلّ على ان الجاعل و المعيّن لمستحقّها هو اللّه ( اللّه اعلم حيث يجعل رسالته ) و من ذلك ايضا كلمة عهدى الدالّة على انّ الامامة عهد و ميثاق بين اللّه و بين احد من خلقه و ليست مجعولة به صرف اجتماع اراذل النّاس و اهل الهوى و . . . نهاية الاصول ، ج 1 ، ص 66 .